The best Side of تحديات الثورة الصناعية الرابعة



لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الشركات تجمع بيانات تتجاوز بكثير ما يحتاجه المستخدمون لتقديم الخدمات، مما يزيد من مخاطر التسريب.

الثورة الصناعية الرابعة تمثل مرحلة جديدة من التطور التكنولوجي والاقتصادي، حيث تتداخل التقنيات الرقمية والفيزيائية والبيولوجية لتغيير الصناعات والمجتمعات بشكل جذري. هذا التحول يتميز بالابتكارات التقنية المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، الروبوتات، الطباعة ثلاثية الأبعاد، الحوسبة السحابية، والبيانات الضخمة.

الحكومات في الدول النامية تواجه صعوبة في تخصيص ميزانيات لتطوير التكنولوجيا على حساب قطاعات أساسية مثل الصحة والتعليم.

هدر الوقت: ساهمت التكنولوجيا في إضاعة الوقت والطاقة بأعمال غير منتجة، فعلى سبيل المثال أتاحت التكنولوجيا للأشخاص التصفح على الإنترنت؛ للحصول على المعلومات المطلوبة، لكن بعض الأشخاص يدمنون الأنشطة المتنوعة المتاحة على الإنترنت؛ كاللعب، والتصفح، وغيرها. التبعيّة المفرطة: ساهم الاعتماد المُفرط على التكنولوجيا في كافة المهام إلى الشعور بالعجز، وعدم القدرة على الإنجاز في حال عدم توفر الوسائل الحديثة.

فريق القيادة الأمين التنفيذي المجموعات المتخصصة الإستراتيجية والتخطيط والمساءلة العلاقات الخارجية والاتصالات إدارة الموارد وتطوير الخدمات مجالات العمل اللجنة الوزارية

منصات البث مثل "نتفلكس" و"يوتيوب" تحتاج إلى كميات هائلة من الطاقة لتشغيل الخوادم التي تنقل المحتوى لملايين المستخدمين.

الشركات الكبرى تمتلك قوة سياسية تؤثر على السياسات والقوانين المحلية نور والدولية، مما قد يؤدي إلى سن قوانين تصب في مصلحتها على حساب الاقتصاد المحلي.

يجب على الشركات الاستثمار في تطوير أنظمة حماية حديثة وتشفير البيانات بشكل قوي.

التعاون مع الشركات المحلية لتقاسم تكاليف التطوير التكنولوجي يمكن أن يسهم في تسريع العملية.

وغطى التقرير سبعة فصول حول أبرز التطورات الاقتصادية والاجتماعية ومراجعة تقييمية للقطاعات الرئيسة، واستعرض أبرز مرتكزات الثورة الصناعية الرابعة والآثار الاقتصادية والاجتماعية والتحديات والإيجابيات والسلبيات لها على الاقتصاد الوطني، وخصائص سوق العمل وواقع التعليم ومخرجاته وارتباطها مع احتياجات سوق العمل.

وكذلك لدعم اتخاذ القرارات آنياً وجعل أداء العمليات مثالياً وآنياً في الزمن الحقيقي.

الذي مكنا من معرفة أن التكنولوجيا الرقمية أسقطت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر، من اختلاف لغات وبعد جغرافي، وأن الثورات الصناعية الأولى والثانية حققت تغييرات جوهرية في منظومات الحياة في المجتمعات الإمارات الإنسانية، بجوانبها الاجتماعية والسياسية، أما الثورة الصناعية الثالثة أدت لاكتشاف العصر الإلكتروني، والثورة الرقمية وتكنولوجيا المعلومات، وشهدت تطور في المنصات الرقمية العملاقة (فيسبوك وتويتر) وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي الذي نعيشه حقيقة، أما الثورة الصناعية الرابعة التي بدأت مع الألفية الجديدة”.

وقال التقرير : "إن الإيجابيات الكبيرة التي يمكن ان تحققها الثورة الصناعية الرابعة على المجتمعات الانسانية لا ينفي السلبيات التي يمكن ان تترتب عليها من جهة اخرى، اذ يمكن ان تتاثر منها المجتمعات في الدول المتقدمة او النامية على حد سواء وإن كان هذا التأثير يتفاوت حسب مستوى تقدم الدولة الاقتصادي وقدرتها على مواجهة هذه المشكلات أو السلبيات".

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *